جوزي كان بيك.دب عليا بقلم المجهول حصري لحكايات اسما السيد _ ممنوعه من النسخ

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

جوزي قال إن جوازنا «محتاج فترة راحة»... وبعد كام يوم، مسكت أختي وهي بتكدددب عليا بسببه.أختي ناتالي ما كانتش مجرد أختي، دي كانت صاحبتي المقرّبة وأكتر واحدة بثق فيها.كانت عارفة كل خنا. قة حصلت بيني وبين جوزي أحمد.

كل خلاف تافه، وكل خوف عمري ما كنت أقدر أقوله لحد غيرها.فعشان كده، لما أحمد قال لي إن جوازنا «محتاج فترة راحة»، كانت أختي أول واحدة أكلمها.— يعني إيه فترة راحة؟

— معرفش! ده حرفيًا كل اللي قاله.أنا وأحمد كنا فعلًا بنمر بفترة مش أحسن حاجة، بس مفيش حاجة خلتني أتخيل إن جوازنا ممكن يكون بجد على وشك الانهيار.— سألته لو في واحدة تانية... قال لأ.

— يمكن محتاج شوية مساحة بس.— إنتِ بتتكلمي زيه.— أنا مش بدافع عنه. أنا بس بقولك متضغطيش عليه دلوقتي.دي كانت أختي... دايمًا هادية وعاقلة وبتعرف تقول الكلام اللي يخليني أهدى.والكام يوم اللي بعدهم، حاولت أعمل بنصيحتها.

لحد ما جه عيد ميلاد حماتي.أنا وأحمد كنا متفقين نروح من قبل الخلاف اللي بينا، ومحدش فينا كان عايز يدخل مامته في مشاكلنا.فروحنا سوا، ومثلنا قدام الكل إن مفيش حاجة حصلت.أختي كانت هناك كمان.

عيلتنا وعيلة أحمد يعرفوا بعض من سنين، فوجودها ما كانش غريب على حد.في لحظة، شوفت أختي وهي بتدي أحمد مشروب.قال لها حاجة معرفتش أسمعها، وهي لمست دراعه.ما فكرتش في الموضوع.

بعد شوية، طلعت الدور اللي فوق عشان أدخل الحمام.وأنا راجعة، سمعت أصوات جاية من الطرقة اللي تحت.صوت أختي... وصوت أحمد.كنت لسه هنده عليهم، لحد ما سمعت أختي بتقول:
— إنت وعدتني إنك هتقول لها الليلة.

أحمد رد بصوت واطي:
— حاولت.— لأ يا أحمد. إنت طلبت فترة راحة... وده مش نفس إنك تقول لها الحقيقة.حسيت معدتي اتقبضت.قربت أكتر، لكن في اللحظة دي حد خرج من المطبخ، وأختي مشيت بسرعة بعيد عنه.

طول باقي السهرة، ما قدرتش أبطل أبص عليهم.الغريب إن الاتنين ما كانوش بيتصرفوا بشكل مريب.بالعكس... أختي تقريبًا ما اتكلمتش مع أحمد خالص.بدأت أشك في نفسي.يمكن أنا فهمت كلامهم غلط.

يمكن الموضوع ملوش علاقة بالخيا. نة أصلًا.بعد كام ساعة، أحمد قال إنه تعبان وعايز يرجع البيت.قلت له إني هفضل شوية أساعد أمه في ترتيب المكان.بعد حوالي عشرين دقيقة، مشيت أنا كمان.

وأول ما خرجت من البيت... شوفت عربية أحمد مركونة في آخر الشارع.كنت تقريبًا هكمل طريقي.لحد ما شوفت أختي.بصت حواليها، وبعدها راحت بسرعة ناحية عربيته وركبت جنبه.اتجمدت مكاني.طلعت موبايلي واتصلت بيها.

كنت شايفاها بعيني قاعدة جوه عربية جوزي وهي بترد عليا.— ألو؟— إنتِ فين؟سكتت لحظة صغيرة.— في البيت... ليه؟ما صدقتش وداني.أختي... أعز صاحبة ليا... كانت بتكدب عليا بمنتهى البرود.— ماشي... تصبحي على خير.قفلت المكالمة.

كل حاجة جوايا كانت بتصرخ إني أروح أفتح باب العربية وأواجههم.بس ما عملتش كده.هم كانوا بيكدبوا عليا... وأنا كنت عايزة أعرف السبب قبل ما يعرفوا إني اكتشفتهم.فعشان كده، الأيام اللي بعدها اتظاهرت إني مش عارفة أي حاجة.

أحمد افتكر إني فعلًا بسيبه ياخد مساحته.وأختي فضلت تتصل بيا وتكلمني عادي جدًا، كأن مفيش حاجة حصلت.وأنا خليتهم الاتنين يصدقوا إني لسه غافلة عن كل حاجة.لحد ليلة...

أحمد نزل من فوق بعد ما استحمى، ولابس قميص كان دايمًا بيحتفظ بيه للخروجات.بصيت له وقلت:
— رايح فين؟— هقابل واحد من زمايلي.قلبي بدأ يدق بسرعة.كنت على وشك أضحك.أنا تقريبًا عارفة «زميله» ده مين.

استنيت لحد ما ركب عربيته ومشي.مسكت مفاتيحي وركبت عربيتي وراه.ساق عربيته لحد الناحية التانية من القاهرة، وفي الآخر دخل باركينج مطعم.عرفت المكان فورًا.المطعم كان على بُعد خمس دقايق بس من بيت أختي.

يعني كده اتأكدت.ركنت عربيتي في مكان أحمد ما يقدرش يشوفني منه، وفضلت مستنية.عدت كام دقيقة...وفجأة، حد جه ناحية باب الراكب وركب العربية.بس المرة دي... أنا كنت خلاص فاض بيا.نزلت من عربيتي ومشيت بسرعة ناحية عربية أحمد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان