إنتي جايبة محامية ليه؟” منى ردت قبلي “علشان نحافظ على حقوق موكلتي” الكلمة وقعت زي الحجر موكلتي مش مراته موكلتي كريم ضحك بس ضحكته كانت مهزوزة “حقوق إيه؟ دي مراتي” منى فتحت الملف بهدوء “حاليًا… في إجراءات قانونية قائمة لتغيير الوضع ده” أمه صرخت “إيه الكلام الفارغ ده؟
” أنا رفعت إيدي بهدوء “خليها تشرح” منى كملت “تم تقديم بلاغ رسمي باستخدام غير قانوني لبطاقة ائتمان… مع طلب تجميد كل العمليات… واعتراض على الحجوزات” كريم اتوتر “ده كارت بيتنا!” بصتله مباشرة “الكارت باسم مدام ندى فقط… وكل العمليات تمت من غير إذنها” مروة همست “يعني الرحلة…” منى قاطعتها “تم إلغاؤها… والفندق رفع شكوى بسبب عد.
م السداد… وشركة الطيران فرضت غرامات” وشوشهم اتغيرت كريم بصلي “إنتي عملتي كده؟!” قلت بهدوء “أنا لغيت كارتي” أمه قالت بعصبية “ده قلة أصل!” ضحكت “قليل الأصل اللي يسرق مش اللي يحمي حقه” كريم قرب خطوة “إنتي بتفضحينا!
” “إنت اللي فضحت نفسك” منى رفعت ورقة “وفي نقطة تانية… تم رفع دعوى طلاق للضرر… مدعومة بأدلة استغلال مالي مستمر” الكلمة دي كسرت آخر حاجة جواه “طلاق؟!” بصلي بصد. مة “إنتي بتهزري؟” هزيت راسي “لأ” أمه دخلت بينا “إحنا مش هنسيبك تاخدي حاجة!
” منى ابتسمت “بالعكس… القانون بيقول غير كده” وطلعت مستندات الفيلا دي… مسجلة باسم شركة مملوكة بالكامل لموكلتي” كريم اتجمد “إيه؟” “والشركة… اتأسست قبل الجواز… ومثبتة في السجل التجاري” أمه قالت “إحنا عايشين هنا من سنين!
” “ده بإذنها” الكلمة دي نزلت عليهم زي الصاعقة أنا بصيت لهم “كنتم ضيوف… بس أنا كنت بسميه بيت” مروة بدأت تعيط “هنروح فين؟” بصتلها شوية… بس ما ردتش مش قسوة… بس الحقيقة كريم حاول يمسك أعصابه “طيب خلينا نتكلم بهدوء” ضحكت “دلوقتي؟
” “أنا كنت متعصب… بس إنتي كبرتي الموضوع” “أنا خلصته” منى قالت “في مهلة 48 ساعة لإخلاء المكان” أمه صرخت “مستحيل!” منى رفعت ورقة تانية “وإلا هيتم تنفيذ الإخلاء بالقوة الجبرية” الصمت رجع تاني بس المرة دي… مفيش رجوع كريم بص حواليه… على الفيلا… على الجنينة… على العربية اللي مركونة كل حاجة كان فاكرها بتاعته طلعت مش ليه بصلي… بنظرة فيها ألف حاجة غضــ .
ــب… صد. مة… كره… وانكسار “إنتي كنتي مخبية كل ده؟” قلت بهدوء “كنت بحمي نفسي” “من إيه؟!” “منك” الكلمة دي خلصت الحوار هو سكت فعلاً سكت أول مرة أمه مسكت إيده “يلا نمشي” مروة بتمسح د.
موعها طلعوا يلموا حاجتهم وأنا واقفة… ما اتحركتش ولا حتى حسيت بحاجة كأن كل المشاعر اتصفت بعد ساعة… نزلوا شنطهم معاهم… وشوشهم مكسورة كر


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.