مـــ،،را،ـتي طلـ،،عــ،ـت المليارديرة الجزء الاول بقلم اسما السيد

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

جوزي اشترى لعشيقته عقد ألماس بفلوسي... وكان بيضحك عليها ويقول إن مراته ست غلبانة. لكن أول ما شافني نازلة على سلم أكبر حفلة رجال أعمال... عرف إن كل جنيه كان بيصرفه أصله ملكي أنا.

بصيت على فستان الحمل القديم اللي كنت لابساه.. وابتسمت... أي حد يشوفني... هيفتكر إني مجرد ست بسيطة، قاعدة في البيت، وجوزها هو اللي بيصرف عليها. وده بالضبط... اللي كريم كان عايز الناس كلها تصدقه. أنا ليلى.. وبالنسبة لكل اللي يعرفونا... أنا ربة منزل

أما جوزي... فكان بيقول إنه رجل أعمال ناجح ومستثمر كبير. لكن الحقيقة.. كانت مختلفة تمامًا. وقفت ورا الستارة في القاعة، وبصيت عليه. كان لابس بدلة غالية. وعلى دراعه سكرتيرته يارا.

وكانت لابسة عقد ألماس خطف عيون كل الموجودين. العقد ده... أنا اللي دفعت تمنه. من فلوسي. لأن كل بطاقات البنك اللي معاه... كانت مرتبطة بحساباتي أنا.

وفجأة... وصلني صوته في السماعة الصغيرة اللي معايا. لأن المحقق الخاص اللي عينته، كان مركب جهاز تسجيل في بدلته... سمعته بيقول وهو بيضحك:
مراتي الغلبانة أكيد دلوقتي قاعدة في البيت بتسخن أكل بايت... ومصدقة إني في اجتماع شغل.
ضحكت يارا... وباست العقد. وقالت: إمتى هتطـ،،لـــ،ـقـ،ـها بقى؟


رد وهو بيطبطب على جيب بدلته:


— الليلة... أول ما أخلص الصفقة دي، هبقى غني لوحدي، وأرميها بره حياتي.


ابتسمت... لأنه كان فاكر... إن الصفقة اللي جاي يعملها مع شركة أورورا هتخليه مليونير.. لكن... هو ماكانش يعرف إن شركة أورورا... ملك شخص واحد... أنا...


من خمس سنين... اتجوزته وأنا مخبية هويتي الحقيقية. كنت عايزة أعرف... هيحبني لشخصي؟ ولا علشان فلوسي؟ واستحملت إهانته... وخـ،،يانـــ،ـتـ،ـه.. واستخفافه بيا. لحد ما هو بنفسه كشف حقيقته...


وفجأة... نور القاعة خفت.. وطلع مقدم الحفل على المسرح. وقال: نرحب الآن برئيسة مجلس إدارة مجموعة أورورا... والمالكة الوحيدة للشركة.


في اللحظة دي... قلعت الجاكت الواسع اللي كنت مخبية تحته فستان سهرة مرصع بالألماس. ولبست الكعب. ومسكت الميكروفون. وبدأت أنزل على السلم الكبير. وأول ما كريم رفع عينه... وشافني. وشه فقد لونه. وبقى واقف... كأنه شاف شبح.


أما أنا... فابتسمت وقلت قدام آلاف الحضور:
— مساء الخير... أنا ليلى، المالكة الوحيدة لمجموعة أورورا... والزوجة اللي جوزها كان بيسـ،،ر،ـق فلوسه وهو فاكر إنها مش هتعرف.


ساد الصمت القاعة كلها. حتى الموسيقى وقفت. كريم فضل باصصلي، وعينيه مليانة رعب. يارا لمست العقد بإيد مرتعشة، وبصتله.
— إنت كنت عارف إنها مين؟


كريم ما ردش.


نزلت آخر درجة من السلم، ومشيت ناحيته بهدوء. قلت:


— شكلك اتفاجئت يا كريم.


حاول يضحك، وقال:


— ليلى... استني، الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.


ضحكت.


— لأ، هو بالظبط زي ما أنا فاهمة.


رفعت إيدي، والإضاءة وقعت على الخاتم اللي في صباعي.


— الخمس سنين اللي فاتوا كنت بتفتكر إنك بتصرف من فلوسك.


وقفت قدامه.


— بس الحقيقة إن كل عربية ركبتها، وكل بدلة اشتريتها، وكل جنيه صرفته على يارا... كان من حساباتي.
يارا خلعت العقد بسرعة.


— خد ده!


ورمته في إيده.


— أنا ماكنتش أعرف إنها مراتك!


بصيتلها وقلت:


— كنتِ تعرفي إنه متجوز، وده كان كفاية.


كريم قرب مني.


— ليلى، بالله عليك نطلع نتكلم بعيد عن الناس.


رجعت خطوة.


— لأ.


وبصيت للحضور.


— لأنك طول الوقت كنت بتحب تتكلم عني قدام الناس.


شغلت التسجيل على شاشة المسرح. وفجأة صوت كريم ملأ القاعة:


"مراتي الغلبانة أكيد قاعدة في البيت بتسخن أكل بايت."


وبعدها صوته وهو بيقول:


"الليلة هطـ،،لــ،ـقـ،ـها وأرميها بره حياتي."

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان