مـــ،،را،ـتي طلـ،،عــ،ـت المليارديرة الجزء الاول بقلم اسما السيد

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

القاعة بدأت تهمس. كريم وشه احمر.


— التسجيل ده متفبرك!


ابتسمت.


— عشان كده جبت المحامي والمحقق الخاص بتاعي هنا.


أشرت ناحية أول صف. قام المحامي، وفتح ملف كبير.


— يا أستاذ كريم، إحنا راجعنا كل التحويلات البنكية خلال آخر خمس سنين.


حط الملف قدامه.


— والمبالغ اللي تم إنفاقها على السيدة يارا، والهدايا، والسيارات، والحسابات الشخصية... كلها خرجت من حسابات مملوكة للسيدة ليلى.


كريم بلع ريقه.
— أنا... أنا كنت شريكها.


رد المحامي:


— لا. حضرتك كنت زوجها فقط.


اتسعت عينيه.


— يعني إيه؟


ابتسمت وقلت:


— يعني الصفقة اللي كنت مستنيها الليلة...


وقفت جنبه.


— مش هتحصل.


رفع عينه بسرعة.


— ليه؟


— لأن شركة أورورا مش هتدخل في شراكة مع شخص بيختلس أموال زوجته وبيستخدم اسم الشركة من غير إذن.
في اللحظة دي، مدير إحدى الشركات اللي كان كريم مستني يتعامل معاها قام من مكانه. وقال:


— بعد اللي سمعناه، شركتنا هتنسحب من المفاوضات.
وبعده مستثمر تاني قال:


— وإحنا كمان.


كريم بدأ ينهار.


— ليلى، أنا غلطت... بس أنا بحبك.


بصيتله ثواني.


— لو كنت بتحبني، كنت حبيت الست اللي كانت بتنام جنبك كل ليلة... مش الحساب البنكي اللي كنت فاكره ملكك.


مد إيده يمسكني. لكن رجال الأمن وقفوا بينا. المحامي قال بهدوء:


— وبالمناسبة، إحنا قدمنا بالفعل بلاغ بكل العمليات المالية غير المصرح بيها.


كريم بصلي وكأنه مش مصدق.


— هتبلغي عني؟


قلت:


— أنا ما بلغتّش عليك عشان أنت خـ،،يـ،ـنـ،ـتني.
وسكت لحظة.


— أنا بلغت عليك عشان سـ،،ر،ـقـ،ـتني.


خرج كريم من القاعة وسط نظرات الناس. يارا كانت واقفة لوحدها، والعقد في إيدها. بصيتلها وقلت:


— خديه.


استغربت.


— بجد؟


ابتسمت.


— أيوه.


وبعدين كملت:


— بس هتدفعِيه.


وشها اتغير. قلت:


— العقد اتشرى بأموال الشركة من غير تفويض، والموضوع هيتراجع قانونيًا.


سابت العقد فورًا.


بعدها بشهور، انتهى زواجي من كريم رسميًا. وخسر هو شركته، وسمعته، والصفقة اللي كان فاكر إنها هتخليه مليونير.


أما أنا... فرجعت لحياتي الحقيقية. بس المرة دي من غير ما أستخبى.
وفي أول اجتماع لمجلس إدارة أورورا، وقفت قدام الموظفين وقلت:


— أنا ما كنتش محتاجة أختبر كريم بفلوسي.


سكتُّ لحظة.


— أنا كنت محتاجة أعرف إذا كان هيحب ليلى... ولا هيحب حياة ليلى.


وبعد ما خرجت من القاعة، بصيت في انعكاسي على زجاج المبنى. افتكرت الفستان القديم اللي كنت بلبسه في البيت. وابتسمت. لأن الست اللي كان كريم بيسميها "غلبانة"... كانت الست اللي هو عاش خمس سنين كاملين تحت ظل ثروتها.


أما أنا؟ فما بقيتش محتاجة أثبت لأي حد أنا مين. أنا عرفت قيمتي... والمرة دي، اخترت نفسي.


بس المرة دي من غير ما أستخبى.

وفي أول اجتماع لمجلس إدارة أورورا، وقفت قدام الموظفين وقلت:

— أنا ما كنتش محتاجة أختبر كريم بفلوسي.

سكتُّ لحظة.

— أنا كنت محتاجة أعرف إذا كان هيحب ليلى... ولا هيحب حياة ليلى.

وبعد ما خرجت من القاعة، بصيت في انعكاسي على زجاج المبنى.

افتكرت الفستان القديم اللي كنت بلبسه في البيت.

وابتسمت.

لأن الست اللي كان كريم بيسميها "غلبانة"...

كانت الست اللي هو عاش خمس سنين كاملين تحت ظل ثروتها.

أما أنا؟

فما بقيتش محتاجة أثبت لأي حد أنا مين.

أنا عرفت قيمتي...

والمرة دي، اخترت نفسي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان