دفنت ابنتي حكايات اسما السيد 3 والاخير

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

جوزي قال: — قال لي بالحرف: “لو بتحب مراتك، انسى اللي شوفته.” أنا قلت: — ونسيت؟ رفع عينه ليا. — لأ. — بس ماقلتليش. قال: — بعدها بيوم… سكت. أنا سألت: — إيه اللي حصل؟ وشه اتكسر. — لقيت صور ليكي. قلت: — صوري؟

— وإنت خارجة من البيت. — يعني إيه؟ — كان حد بيراقبك. حسيت بقشعريرة. قال: — وبعتولي صورة ليكي وإنت واقفة قدام بيت أمك. — ومكتوب عليها إيه؟ صوته وطي. — “لو فضلت تدور… الدور الجاي عليها.” الأوضة كلها سكتت. أنا بصيت له وأنا مش عارفة أكرهه ولا أصدق خوفه.

قلت: — فخفت عليا؟ هز راسه. — كنت مرعوب. — فسيبت بنتك؟ غمض عينه. — كنت فاكر إني لو سكت شوية هعرف أوصل لها من غير ما يعرضوكي للخطر. — 8 سنين اسمهم شوية؟! صرخت بيها. البنت شهقت من صوتي. جوزي قال بسرعة: — أنا دورت. — فين؟ — بعيد عنك. — ليه بعيد عني؟!

— علشان لو الموضوع اتكشف، يبقى أنا بس اللي في خطر. حسيت دموعي نازلة من غير ما أقدر أوقفها. قلت: — طب وصلت لإيه؟ سكت. سامح بصله. فؤاد ثبت عينه عليه. جوزي قال: — وصلت لمكانها. البنت اتجمدت. وأنا حسيت قلبي وقف.

قلت: — إمتى؟ قال: — من 3 سنين. مافهمتش الجملة. — إيه؟ — عرفت إن في بنت في السن نفسه، اتبنت بطريقة غير قانونية. بص ناحية سامح. — وعرفت إنها عايشة مع دكتور كان شغال في المستشفى ليلة الوفاة. سامح قال: — وإنت ماجتش ليه؟

جوزي رد: — جيت. أنا لفيت لسامح بسرعة. — جالك؟ سامح ما ردش. جوزي قال: — قابلته بره عيادته. أنا بصيت لسامح. — وقولتله إيه؟ سامح بدأ يتوتر. جوزي رد: — قلت له أنا عارف إن البنت عنده. البنت قالت: — وبعدين؟

جوزي بص لها. كانت أول مرة يبصلها مباشرة من ساعة ما دخل. عينيه دمعت. قال: — قال لي إنك مش بنتنا. سامح قال بسرعة: — لأن ساعتها ماكانش عندي دليل. جوزي صرخ: — كذاب! وبعدين قرب منه. — إنت قلتلي إن البنت ماتت فعلًا، وإن البنت اللي عندك يتيمة من محافظة تانية.

أنا حسيت رأسي بيدور. قلت لسامح: — عملت كده ليه؟ سامح ما ردش. فؤاد قال: — قوله الحقيقة. سامح بص له بكره. — اخرس. فؤاد قال: — هو سكت علشان مراته كانت مريضة. أنا قلت: — مراته مالها؟ سامح قعد على الكرسي فجأة. كأنه تعب.

قال: — كانت متعلقة بيها. — ببنتي؟ — أيوه. بلع ريقه. — مراتي كانت مصابة بمرض في القلب. ولما يارا دخلت حياتنا، حالتها النفسية اتحسنت. البنت قالت: — ماما كانت تعرف؟ سامح بص لها. — لأ. — يعني هي كانت فاكراني بنتها؟ — كانت عارفة إنك متبناة. سكت. — بس ماكنتش تعرف إنت مين بالظبط. أنا حسيت غضبي بيرجع.

— ففضلت ساكت علشان مراتك؟ قال: — كنت خايف أخسرها. ضحكت. — وأنا خسرت بنتي. سامح وطى راسه. فؤاد قال: — ولسه في سبب تاني. سامح وقف فجأة. — ماتقولش. البنت صرخت: — كفاية أسرار! كلنا بصينالها. كانت بتعيط جامد. قالت: — أنا من حقي أعرف. وبعدين بصت لسامح. — إنت أخدتني ليه فعلًا؟ سامح سكت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان