دفنت ابنتي حكايات اسما السيد 3 والاخير

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

فؤاد رفع الفلاشة. — التسجيل عليه الإجابة. جوزي قال: — شغله. فؤاد ابتسم. — مقابل حاجة. أنا قلت: — مافيش مقابل. — يبقى مافيش تسجيل. قربت منه. — لو حاولت تخرج من الأوضة دي بالفلاشة، أنا هصرخ وأقول إنك اعترفت بتزوير وفاة طفلة. ابتسامته اختفت. البنت قالت: — شغل التسجيل.

فؤاد بص لنا واحد واحد. وبعدين حط الفلاشة على المكتب. سامح قال: — ماتعملش كده. فؤاد رد: — خلاص يا سامح. — في حاجات لازم تفضل مدفونة. فؤاد قال: — وهي أصلًا اللي رجعت من القبر. جوزي فتح اللابتوب الموجود على المكتب. ركب الفلاشة. ظهر فولدر واحد. باسم: ليلة 14 نوفمبر إيدي بدأت ترتعش.

جوزي فتحه. كان فيه فيديو مدته 23 دقيقة. ضغط تشغيل. ظهر ممر مستشفى قديم. التاريخ في الركن. نفس الليلة. الساعة 3:37 الفجر. بعد ثواني… ظهر سامح في الصورة. شايل طفلة ملفوفة في بطانية. أنا قربت من الشاشة. همست: — دي ملك. البنت حطت إيدها على بوقها. لكن المفاجأة ماكانتش سامح.

لأن بعده بثواني ظهر شخص تاني. ماشي جنبه. شخص أنا أعرفه كويس جدًا. شخص مستحيل يكون موجود هناك في الوقت ده. رجعت لورا وأنا مش مصدقة. وقلت: — لا… جوزي قرب من الشاشة. سامح غمض عينيه. أما فؤاد فقال: — أهو ده السر اللي محدش فيكم كان مستعد يعرفه.

بصيت للشخص الظاهر في التسجيل. وهمست: — أخويا؟ أخويا الكبير كان ماشي جنب سامح… وشايل في إيده ملف بنتي. الفصل الخامس — أخويا كان جزء من السر فضلت باصة للشاشة وأنا مش قادرة أتنفس. أخويا الكبير، حسام، كان ظاهر بوضوح.

ماشي جنب سامح. وفي إيده ملف بنتي. قلت: — حسام كان بيعمل إيه هناك؟ جوزي بصلي وهو مصدوم زيي. — أنا ماكنتش أعرف إنه كان موجود. فؤاد قال: — أخوكي عرف قبل أي حد. لفيت له بسرعة. — عرف إيه؟ — إن الطفلة اللي ماتت مش بنتك.

سامح حط إيده على وشه وقال: — خلاص يا فؤاد. لكن فؤاد كمل: — حسام كان عنده صاحب شغال في المعمل. صاحبه لاحظ إن أرقام العينات مش متطابقة. قلت: — يعني أخويا عرف إن ملك عايشة؟ هز راسه. — أيوه. الدم غلي في عروقي. — وليه ماقالليش؟ فؤاد قرب من الشاشة ووقف الفيديو.

— لأن أخوكي كان مديون. قلت: — مديون لمين؟ — ليا. رجعت خطوة. فؤاد كمل: — كان داخل في مشروع فاشل وخسر مبلغ كبير. وأنا عرضت عليه أسدد ديونه مقابل إنه يساعدني أطلع الملف الأصلي من المستشفى.

صرخت: — باع بنت أختُه؟! فؤاد قال: — هو أقنع نفسه إنه بيحميكي. قلت: — ما تنطقش اسمه بالطريقة دي! كنت برتعش. سامح قال: — حسام ماكانش يعرف إن الطفلة هتروح معايا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان