اختي وجوزي حكايات اسما السيد 1

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

ابتسمت له ابتسامة واثقة وقالت: — بالضبط. أومأ برأسه وقال: — كويس… يبقى أكيد مش هتزعلي من اللي أنا هعمله دلوقتي. اختفت الابتسامة من على وجهها. وبعد أقل من دقيقة… احمر وجهها بالكامل من شدة الإحراج، وصرخت: — إنت ما ينفعش تعمل كده!

⬇️لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد الفصل الثاني وقف زوجي قدامها بهدوء غريب، وهي لسه واقفة عند رخامة المطبخ بالمنشفة، ماسكة فنجان القهوة ووشها عليه نفس الابتسامة المستفزة. قال لها: — إنتِ قلتي إنك بتختبريني، صح؟

رفعت كتفها بثقة: — أيوه… وبصراحة لحد دلوقتي إنت ناجح. بصيت لجوزي باستغراب. أما هو، فمد إيده ناحية الكرسي اللي جنبه، خد موبايله، وفتح الشاشة. وقال بمنتهى الهدوء: — ممتاز. يبقى دوري أنا كمان أختبر حاجة. اتغيرت ملامحها. — تختبر إيه؟ رفع الموبايل وقال: — احترامك لبيت أختك. سكتت.

ضغط كام ضغطة على الموبايل، وبعدها قال: — أنا حجزتلك أوضة في فندق قريب لمدة تلات ليالي، ودفعتهم بالفعل. شهقت أختي: — نعم؟! قال: — وتقدري خلال التلات أيام دول تدوري على سكن مناسب ليكي. حط الموبايل على الترابيزة وكمل: — لأن من النهارده إقامتك هنا انتهت.

وشها احمر في ثانية. بصتلي بسرعة: — إنتِ موافقة على الكلام ده؟! قبل ما أتكلم، جوزي قال: — لأ، خلي السؤال ليا أنا. ما إنتِ اللي قلتي إن الاختبارات مهمة. قرب فنجانه منه وقال: — وإنتِ فشلتي. صرخت: — إنت ما ينفعش تطردني من بيت أختي! رد بمنتهى الهدوء: — البيت بيتنا إحنا الاتنين.

وأختك طلبت منك أكتر من مرة تحترمي حاجة بسيطة جدًا، وإنتِ قررتي تتعمدي تعملي العكس. لفت المنشفة عليها أكتر وقالت بعصبية: — أنا كنت بهزر! ضحك ضحكة قصيرة وقال: — غريبة… من دقيقة كان اسمه اختبار. سكتت. وأنا كنت واقفة مكاني، لأول مرة شايفة أختي مش لاقية رد.

لكن جوزي لسه ما خلصش. قال: — وعلى فكرة، الفندق مش هو الدرس. بصتله بتوتر: — أمال إيه؟ رد: — الدرس إنك كنتِ فاكرة إنك بتختبري راجل متجوز… لكن الحقيقة إنك كنتِ بتختبري أختك: هتسكت لحد فين على قلة احترامك ليها؟ ثم بصلي وقال: — وأنا غلطت لما قلتلك دي أختك وإنتِ اتصرفي.

ده بيتي أنا كمان، وكان لازم من أول يوم أقول إن اللي بيحصل مش مقبول. حسيت بحاجة جوايا ارتاحت. مش لأنه دافع عن نفسه. لكن لأنه أخيرًا سمّى المشكلة باسمها الحقيقي. أختي بصتلي والدموع بدأت تتجمع في عينيها. قالت: — يعني هتطرديني وأنا في الظروف دي؟

أخدت نفس طويل. وقلت: — أنا فتحتلك بيتي وإنتِ مكسورة، ومطلبتش منك مقابل. كل اللي طلبته احترام بسيط. قالت بسرعة: — بس أنا أختك! قلت: — وعشان إنتِ أختي استحملت أكتر مما كنت هستحمل من أي حد تاني.

سكتت لحظات، ثم اندفعت ناحية غرفتها. وبعد أقل من دقيقة، سمعنا باب الغرفة اتقفل بعنف. بصيت لجوزي. — إنت فعلًا حاجز فندق؟ هز راسه. — أيوه. — ولو أنا قلتلك خليها؟ بصلي ثواني وقال: — هخليها… لأن القرار في الآخر قرارنا إحنا الاتنين. بس المرة دي لازم يبقى فيه شرط واضح.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان