جدي حكايات اسما السيد 2 والاخير

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

ومديتها له. آدم حملها لأول مرة. بص لعينيها. وضحك وسط دموعه. ثم قربها من صدره وهمس: — سامحيني… بابا اتأخر عليكي. وفي اللحظة دي عرفت إن الحكاية ما انتهتش. لأن فؤاد كان لسه موجودًا. والسر اللي فرق عيلتنا جيل كامل… كان لسه ناقصه حساب أخير.

الفصل الرابع — الرجل الذي بدأ منه كل شيء فضل آدم شايل بنته كأنه خايف لو نزلها من حضنه تختفي منه. وأنا واقفة قدامه مش عارفة أعمل إيه. جزء مني كان عايز يجري عليه ويحضنه. وجزء تاني كان عايز يصرخ في وشه: — سيبتني ليه؟ وفي الآخر… السؤال خرج لوحده.

— ليه يا آدم؟ رفع عينه ليا. — ليه خلتني أعيش كل الشهور دي وأنا فاكرة إنك هربت لما عرفت إني حامل؟ رجّع البنت لجدي بحذر. وقرب مني. — لأني كنت غبي وفاكر إني بحميكي. ضحكت بوجع. — بتحميني إنك تختفي؟

قال: — الليلة اللي قولتيلي فيها إنك حامل، أنا كنت عارف بالفعل إنك أخت ياسين. — وإيه المشكلة؟ — المشكلة إن فؤاد عرف عنك. سألته: — عرف إزاي؟ آدم بص لياسين. — أنا السبب. ياسين عقد حواجبه. آدم كمل: — لما لقيت الملف القديم، واجهته. قلتله إني عرفت إن لياسين أخت من أمه.

نادية قالت: — ومن اللحظة دي فؤاد بدأ يدور عليها. آدم بصلي. — بعد ما خرجت من عندك الليلة دي، لقيته مستنيني. اتجمدت. — فين؟ — عند عربيتي. سألته: — قالك إيه؟ آدم سكت لحظة، ثم قال: — قال لي: “البنت اللي إنت مرتبط بيها… اسمها سلمى، صح؟

” شعرت بقشعريرة. — كان عارفني؟ — كان عرف كل حاجة تقريبًا. ياسين قال: — وبعدين؟ آدم رفع كم قميصه. كان فيه أثر جرح طويل على ذراعه. — حاولت أبعد عنه وأوصل لحد يساعدني. وأنا سايق، عربية فضلت ورايا. حصلت المطاردة وبعدها الحادث. قلت: — يعني فؤاد حاول يقتلك؟

آدم رد بحذر: — مقدرش أقول إنه هو اللي أمر بده من غير دليل. لكن اللي حصل بعدها خلاني أعرف إني مش آمن. نادية قالت: — أنا وصلت له المستشفى عن طريق واحد من معارفي، ونقلناه لمكان تاني. صرخت: — وكل ده ومحدش فكر يبلغني؟! آدم قرب مني. — كنت فاقد الوعي أيام.

ولما فوقت، أول حاجة سألت عنها كانت إنتِ. — وبعدها؟ — عرفت إن فؤاد بيدور عليكي. قلت: — فقررت تختفي سبع شهور؟ قال: — كنت بحاول ألاقي دليل. — دليل على إيه؟ بص لجدي. — على اللي حصل لأمك وأبوكي. جدي اتنفض. — لقيت حاجة؟ آدم طلع فلاشة صغيرة من جيبه. وقال: — أكتر مما كنت متخيل.

وفجأة… موبايل ياسين رن. بص للشاشة. وقال: — أبويا. سكت الجميع. رد ياسين. — ألو؟ جاله صوت فؤاد: — آدم رجع، صح؟ وش ياسين اتغير. فؤاد كمل: — قوله الحاجة اللي أخدها مني يرجعها… وأنا هعتبر إن مفيش حاجة حصلت. آدم أخد الموبايل من إيد ياسين. — متأخر يا فؤاد. سكت الطرف الآخر.

ثم قال: — كنت دايمًا ولد ناكر للجميل. آدم رد: — وإنت عمرك ما كنت أبويا. وفجأة صوت فؤاد بقى أبرد: — اسمعني كويس… البنت دي وأمها مالهمش دعوة بحربنا. آدم قال: — لأول مرة تقول حاجة صح. — هات اللي معاك. — مستحيل. فؤاد سكت ثانيتين. وبعدين قال جملة خلت جدي يقوم من مكانه:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان