صديق ابني حكايات اسما السيد

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

كان عارف إن بعد اللي هيحصل… صاحبه هيجيبها ليا. وكأن ابني، قبل ما يركب عجلته في الليلة الأخيرة من حياته، كان سايب لي رسالة أخيرة… رسالة كان متأكد إني في يوم من الأيام هلاقيها. يـالا صلي علي محمد ال محمد وتابعني علشان تكمل باقي القصه … حكايات الكاتبه اسما السيد ممنوعه من النسخ 👇 رابط القصه كامله في الرابط بالتعليقات 👇👇 بصيت على اسم الشخص اللي باعت الرسائل… وحسيت إن الدم اتسحب من جسمي.

الاسم كان صاحب ابني المقرب نفسه. نفس الولد اللي من ساعات كان واقف قدامي عند باب البيت، ماسك شنطة ابني، ومش قادر يرفع عينه في عيني. قعدت على طرف السرير وأنا ماسكة الموبايل بإيدين بيرتعشوا. رجعت قريت الرسائل من الأول. — أنا عملت كل اللي طلبته مني. — الخطة نجحت؟

— أنا عارف إن اللي حصل كان صعب… بس كان لازم يحصل. — وإنت عارف إن ده أحسن من إن الناس تعرف الحقيقة. لكن فيه حاجة شدت انتباهي. كل الرسائل دي اتبعتت بعد وفاة ابني. يعني صاحبه كان عارف إنه مات… ومع ذلك كان بيبعتله ويسأله إذا كانت الخطة نجحت!

ليه؟ فتحت المحادثة القديمة بينهم. في البداية كانت كلام عادي جدًا بين اتنين أصحاب. مدرسة… مباريات… واجبات… هزار. لكن كل ما رجعت لورا، بدأت ألاقي رسائل غريبة. قبل الحادث بحوالي أسبوعين، ابني كان كاتب: — أنا مش قادر أكمل كده. رد صاحبه: — خلاص… يبقى قول الحقيقة.

ابني كتب: — لو قلتها، بيوت هتتخرب. — وإنت ذنبك إيه؟ — لأني أنا اللي اكتشفت كل حاجة. وقفت عند الجملة دي. اكتشف إيه؟ كملت قراءة. صاحبه كتب: — الصور والفيديوهات لسه عندك؟ ابني رد: — آه… وعامل نسخة منهم في مكان محدش يعرفه. قلبي بدأ يدق بعنف. صور وفيديوهات؟ عن مين؟

فضلت أقلب في الرسائل لحد ما وصلت لمحادثة قبل الحادث بثلاث أيام. صاحبه كان كاتب: — الراجل ده عرف إنك شوفته؟ ابني: — أيوه. — قالك إيه؟ — قالي أنسى اللي شوفته، وإلا هيندمّني. وقفت. إيدي بردت. مين الراجل ده؟ فضلت أدور في الموبايل على أي حاجة تفسر الكلام.

الصور… الفيديوهات… الملفات… مفيش. لكن وأنا براجع الملاحظات، لقيت ملاحظة قصيرة جدًا كتبها ابني قبل وفاته بيوم. كان مكتوب فيها: “لو الموبايل وصل لماما… افتحي المسودة الأخيرة في الإيميل.” شهقت. فتحت بريده الإلكتروني. دخلت على المسودات. وكان فيه إيميل من غير عنوان.

فتحته. وأول سطر خلاني أحط إيدي على بوقي. “ماما… لو إنتِ اللي بتقري الكلام ده، يبقى غالبًا أنا معرفتش أرجع البيت.” بدأت أعيط. لكن كملت. كان كاتب: “أنا آسف إني خبيت عنك. بس كنت خايف.

من حوالي شهر، وأنا راجع من عند صاحبي، شفت عربية واقفة في الطريق القديم. وكان فيه راجل بيتخانق مع واحد تاني. صورت جزء من اللي حصل من بعيد بالموبايل.” وقفت عن القراءة للحظة. ثم كملت. “تاني يوم اكتشفت إن الراجل ده عارف إني صورته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان