ضرتي طردت بنتي حكايات اسما السيد 3 والاخير

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

حسام بصله بشفقة. — يمكن حبتك بعدين، معرفش. لكن البداية ما كانتش حب. محمد قال: — إنت بتقول إنها كانت بتستغلني؟ — أيوه. ندى صرخت: — ما تصدقوش! حسام تجاهلها. وقال: — ولما اكتشفت إنها بتقرب منك، واجهتها. سكت لحظة. — ويومها قالتلي بالحرف: “محمد محتاج حد يفهمه… مراته مشغولة عنه طول الوقت.

” بصيت لمحمد. غمض عينيه. حسام كمل: — فهمت إنها بتلعب لعبة كبيرة. حاولت أحذرك، لكن إحنا اتخانقنا. محمد افتكر. — علشان كده ضربنا بعض؟ حسام: — أيوه. — إنت قلتلي وقتها إنها مش كويسة. — وإنت قلتلي إني غيران منك. محمد سكت. حسام قال: — وبعدها قطعت علاقتي بيك.

محمد أشار للتقرير. — والحمل؟ القاعة رجعت تسكت. ندى بدأت تعيط. — محمد… الموضوع ده انتهى. صرخ: — أنا عايز أفهم! حسام بص للأرض. وبعدين قال: — الحمل كان مني. محمد اتجمد. أنا نفسي شهقت. الحاجة أمينة قالت: — يعني التقرير حقيقي؟ حسام هز راسه. — أيوه. محمد مسك كرسي جنبه كأنه محتاج يسند نفسه.

— إمتى؟ حسام قال التاريخ. كان قبل طلاقنا بحوالي أربع شهور. محمد بص لندى. — يعني وإنتِ بتقوليلي إنك بتحبيني… صوته اختفى للحظة. — كنتِ حامل من صاحبي؟ ندى قالت وهي بتعيط: — أنا ماكنتش عارفة! حسام قال: — عرفتي. — بعدين! — عرفتي قبل ما جواز محمد يخلص. محمد بص لها.

— وإنتِ ما قلتيليش؟ — كنت خايفة أخسرك! ضحك ضحكة غريبة. — تخسريني؟ وبعدين أشار ناحيتي. — وأنا خسرت بيتي! ندى صرخت: — بيتك كان خربان!الجملة نزلت على القاعة كلها. بصيتلها. قالت وهي منهارة: — أيوه! كان خربان! كل يوم مشاكل! كل يوم خناق! محمد نفسه كان بيقولي إنه تعبان!

قلت بهدوء: — يبقى كنتِ تستني لحد ما يطلقني. سكتت. — كنتِ تستني لما بيته ينتهي من غير إيدك. ندى قالت: — أنا ما أجبرتوش! — لكنك بعتِّ الرسائل. سكتت. محمد بص لها. — قولي إنها ما بعتتهاش. ندى بصتله. — محمد… — قولي! بدأت تبكي. — كنت خايفة ترجع لها. محمد رجع خطوة. كأن اعترافها ضربه.

— يعني فعلًا إنتِ اللي عملتي الرقم؟ ندى ما ردتش. — إنتِ اللي بعتِّ الرسائل اللي خلتني أشك في أم بنتي؟ قالت: — أنا غلطت. محمد صرخ: — غلطت؟! الناس اتخضت. — خمس سنين وأنا فاكر إني كنت متجوز واحدة بتخوني! بصلي. ولأول مرة من ساعة ما دخلت القاعة، شفت في عينيه ندم حقيقي.

قال: — وأنا ظلمتك. ما رديتش. لأن اعتذاره بعد خمس سنين ما يقدرش يرجعلي ليلة واحدة من اللي قضيتها وأنا بسأل نفسي عملت إيه غلط. ندى قالت: — أنا عملت كده علشان بحبك! الحاجة أمينة ردت: — اللي يحب راجل ما يهدش بيته بالكذب.

ندى صرخت: — وإنتِ من إمتى بتحبيها أوي كده؟! وأشارت ناحيتي. — ما إنتِ نفسك كنتِ بتختلفي معاها! الحاجة أمينة هزت راسها. — أيوه. وبصتلي. — وأنا غلطت معاها كتير. اتفاجئت. الحاجة أمينة كملت: — يمكن زمان كنت باخد صف ابني حتى لما يكون غلطان.

وكنت بقول دي مشاكل بيوت وهتعدي. عينيها دمعت. — بس فيه فرق بين إني اختلف مع مرات ابني… وإني أرضى بالظلم. ندى قالت: — كلكم واقفين ضدي! الحاجة أمينة: — لأ يا ندى. أفعالك هي اللي واقفة ضدك. محمد فجأة سأل حسام: — والطفل؟ حسام سكت. ندى بصت للأرض.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان