طلق الولاده حكايات اسما السيد 2

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

— أراقب تنفيذ الوصية من بعيد لحد ما توصلي سن معين، لأن جزء من الأصول كان مربوط بشروط قانونية وإدارية. — طب وحازم عرف إزاي؟ آدم تنهد. — دي المشكلة. — يعني إيه؟ — حازم ما عرفش صدفة. قلبي بدأ يدق بسرعة. — أمال؟ — حد قاله. — مين؟ آدم بصلي مباشرة.

— الشخص اللي كان مسؤول عن جزء من أوراق خالك بعد وفاته. — مين الشخص ده؟ قبل ما يرد… جرس الباب رن. أنا وآدم بصينا لبعض. الساعة كانت قربت على عشرة بالليل. آدم وقف. — استني هنا. راح ناحية الباب وبص من العين السحرية. ملامحه اتغيرت. — مين؟ ما ردش.

فتح الباب بحذر. لقيت داليا واقفة. لكن المرة دي شكلها كان مختلف تمامًا. شعرها مبهدل. وشها مليان دموع. وإيدها بتترعش. أول ما شافتني قالت: — لازم أتكلم معاكي. قلت ببرود: — مش عايزة أسمع منك حاجة. قالت بسرعة: — لو ما سمعتينيش، حازم هيضيع كل حاجة قبل الصبح. آدم بصلي. قلت: — ادخلي.

دخلت وقفلت الباب وراها. فضلت واقفة. قلت: — اتكلمي. داليا بلعت ريقها. — حازم عرف إن آدم رجع ومعاه المستندات. آدم سأل: — عرف منين؟ — هو كان بيراقب مريم. بصيتلها بصدمة. — بيراقبني؟! — من فترة. — ليه؟ سكتت. قلت: — اتكلمي! قالت: — لأنه كان خايف إنك تعرفي موضوع الميراث.

آدم قال: — وإنتِ عرفتي من إمتى؟ بصت للأرض. — من سنتين. ضحكت بمرارة. — سنتين وإنتِ عارفة إن جوزي بيتصرف في فلوسي؟ — أنا ما كنتش أعرف كل التفاصيل في الأول. قلت: — وإنتِ علاقتك بيه إيه؟ سكتت. — داليا! رفعت عينها. — حازم وعدني إنه هيتجوزني بعد ما ينفصل عنك.

رغم إني كنت متوقعة… الكلمة وجعتني. قالت بسرعة: — بس أنا ما كنتش أعرف إنه ناوي يعمل اللي عمله. — عمل إيه؟ بدأت تعيط. — الشركة الجديدة اللي باسمي… هو قاللي إنها علشان شغل بينا، وإنه هيحط فيها جزء من استثماراته. آدم قال: — وهي في الحقيقة أصول تخص مريم.

هزت راسها. — اكتشفت ده متأخر. قلت: — ولما اكتشفتي، عملتي إيه؟ سكتت. ضحكت. — كملتي معاه. نزلت عينها. — أيوه. — يبقى إنتِ زيه. — عارفة. مسحت دموعها. — بس فيه حاجة إنتِ مش عارفاها. — إيه؟ — ليلة ولادتك… حازم ما كانش رافض يرجع بسبب العاصفة. سكتت. قلبي بدأ يدق. — أمال بسبب إيه؟

— لأننا ما كناش في عيد ميلاد والدته وقت ما اتصلتي. شهقت. — إيه؟ — الحفلة كانت خلصت بدري. — بس أنا سمعت مزيكا وناس! — كنا في مكان تاني. آدم سأل: — فين؟ قالت: — اجتماع خاص. — اجتماع إيه الساعة تسعة بالليل؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان