سر الفريزر القديم حواديت اسما السيد 3 والاخير

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

لكن اللي عرفته إنه دخل مع عادل في معاملات مالية، وبدأ يستخدم أوراق الشركة القديمة. سكت لحظة، وبعدين كمل: — أما الطفل التالت اللي فاطمة كتبت عنه، فده سر الليلة اللي اتولدتوا فيها. حسيت بقلبي بيدق بسرعة. — طفل تالت؟! محمود هز راسه.

— أيوه. مريم قربت مني. — يعني إحنا مش توأم؟ محمود قال: — إنتوا توأم فعلًا… لكن في نفس الليلة اتولد طفل تالت في المستشفى. بصينا لبعض. قلت: — ابن مين؟ محمود رد: — ابن هالة، أخت سعاد من الأم. اتلخبطت. — بس إنت قلت إن هالة كانت مرات عادل وماتت بعد ولادة حسام!

محمود هز راسه. — فيه هالة تانية يا منى. تشابه أسماء خلّى أوراق المستشفى القديمة تتلخبط، وعادل استغل الموضوع بعد كده. وقبل ما يكمل، شريف قال: — أستاذ محمود، إحنا محتاجين نفصل الوقائع عن الكلام اللي اتنقل من شخص للتاني. معاك دليل على الطفل التالت؟ محمود طلع ظرف من شنطته.

— معايا نسخة من سجل الولادات، وشهادة قديمة من ممرضة كانت شغالة في المستشفى. كان فيه تسجيل لولادة سعاد لبنتين. وفي نفس اليوم، تسجيل لطفل ذكر باسم أم تانية. محمود قال: — الطفل ده اتسجل إنه مات بعد الولادة بساعات. سألته: — وده علاقته بإيه؟

بصلي وقال: — علشان الممرضة قالت إن الطفل ما ماتش. سكتنا كلنا. محمود كمل: — الممرضة اسمها أمينة. كانت مسؤولة عن حضانة الأطفال ليلة ولادتكم. وبعد سنين، راحت لعبد الحميد واعترفتله إنها شهدت تغيير بيانات طفل. قلت: — مين اللي غير البيانات؟

— بحسب كلامها، عادل كان موجود في المستشفى، وكان بيحاول يخفي وجود طفل له صلة بعيلته علشان مشاكل ورث. شريف قال: — الكلام ده محتاج إثبات رسمي، خصوصًا إن السجلات قديمة. محمود وافقه. — وعلشان كده عبد الحميد احتفظ بالشهادة، لكنه ما قدرش يوصل للطفل.

سألته: — والطفل ده فين دلوقتي؟ رد: — دي كانت الحاجة اللي فاطمة بتحاول تعرفها قبل ما تموت. مريم قالت: — يعني ممكن يكون فيه شخص عايش طول عمره فاكر إنه ابن ناس تانية؟ محمود هز راسه. — ممكن. فضلت ساكتة. كنت حاسة إن كل ما نفتح باب، نلاقي وراه باب تاني.

لكن المرة دي، قررت إني مش هصدق أي حاجة من غير دليل. قلت: — أنا عايزة أقابل الممرضة أمينة. محمود بصلي. — أمينة توفيت من سنين، لكن بنتها محتفظة بجزء من أوراقها. — ومين بنتها؟ محمود قال: — اسمها نادية. بصيت ناحية نادية اللي كانت قاعدة في آخر الصالة.

اتجمدت. — نادية؟! مرات حسام؟! نادية نزلت راسها. ومحمود قال: — أيوه. قمت من مكاني وأنا مش مصدقة. — إنتِ بنت الممرضة اللي كانت موجودة يوم ولادتنا؟! نادية بدأت تعيط. — أيوه يا منى. صرخت: — وإنتِ مخبية عني كل ده؟! ردت وهي بتمسح دموعها: — أنا ماكنتش أعرف كل التفاصيل.

أمي قبل ما تموت سابتلي صندوق فيه أوراق قديمة، وقالتلي لو حصلت مشكلة تخص عيلة عبد الحميد، أوصل الورق للحاجة فاطمة. قلت: — وده حصل إمتى؟ — من سنة تقريبًا، لما عرفت إن حسام بيحاول يبيع حصة من الشركة. سألتها: — وإنتِ عرفتي إن حسام أخونا من الأب؟ هزت راسها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان