السر اللي ورا الحيطه حكايات اسما السيد 3 والاخير

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

— أمال أتكلم إزاي؟! أنا اكتشفت النهارده إن عندي أخ عايش ورا حيطة، وإن الراجل اللي رباني مش أبويا، وإنك إنت أبويا! مستني مني أقول إيه؟!
فؤاد سكت.
آدم قال:
— قوله الحقيقة كلها.
فؤاد بصله.
— إنت لسه عايش.
آدم ابتسم.
— خيبت ظنك؟
— أنا عمري ما تمنيت موتك.

— لأ… إنت بس حاولت تقتلني.
بصيت بينهم.
— حد يفهمني!
فؤاد قال:
— آدم كان طفل، ومش فاهم اللي شافه.
آدم قال:
— كنت عندي عشر سنين. وفاكر كويس.
قرب مني.
— ليلة الحريق، أنا صحيت على صوت حد بيتخانق مع بابا في مكتبه.
— مين؟
أشار لفؤاد.
— هو.
فؤاد قال:
— كداب.

— سمعتك وإنت بتقول له: “الولد ابني وأنا هاخده.”
فؤاد سكت.
آدم كمل:
— بابا قال لك إن سليم ابنه وإنك عمرك ما هتقرب منه.
بصيت لفؤاد.
ملامحه اتغيرت.
آدم قال:
— وبعدها شفت فؤاد داخل أوضتك.
— أوضتي أنا؟
— أيوه.
— يعمل إيه؟
— كان بيدور على أوراق.
فؤاد قال:
— كنت بدور على شهادة ميلادك.

آدم رد:
— ومعاك جركن بنزين؟
الصالة سكتت.
فؤاد رفع عينه لآدم.
— إنت ماشوفتش حاجة.
— شوفت.
آدم بصلي.
— لما شافني، حاول يمسكني. جريت. الجركن وقع، والنار مسكت في الستارة.
بدأت الصورة تتجمع.
قلت:
— يعني الحريق ماكانش محاولة لقتلي؟
آدم قال:
— لأ. لكنه بعد الحريق قرر يستفيد منه.
— إزاي؟

— أبوك محمود عرف إن فؤاد مش هيسيبك. وفوق ده كله، فؤاد هدد إنه يتهمني أنا بإشعال الحريق.
بصيت لعمري كله وهو بيتفكك قدامي.
— وعشان كده قالوا إن آدم مات؟
أبوك عمل خطة. أعلن إن آدم مات في الحريق، وبعدها نقله للمكان السري مؤقتًا لحد ما يلاقي طريقة يحميه.
قلت:

— مؤقتًا؟ عشرين سنة؟!
آدم نزل عينه.
— الخطة خرجت عن السيطرة.
فؤاد ضحك.
— قوله بقى ليه فضل مستخبي.
قلت:
— ليه؟
آدم سكت.
فؤاد قال:
— لأنه بعد سنة كان يقدر يخرج.
بصيت لآدم.
— الكلام ده صح؟
هز راسه.
— أيوه.
— أمال ليه ماخرجتش؟
— علشان كنت عارف إن فؤاد بيراقب البيت.
فؤاد قال:

— بطولة جميلة.
آدم تجاهله.
— وبعدها اكتشفت حاجة أخطر.
— إيه؟
— إن فؤاد ماكانش عايزك لمجرد إنك ابنه.
بصيت لفؤاد.
— أمال؟
آدم قال:
— كان عايز ميراثك.
ضحكت بعدم فهم.
— ميراث إيه؟ الشركة والبيت كانوا بتوع محمود.
آدم هز راسه.
— جزء منهم بس.
فؤاد قال:
— كفاية.
آدم كمل:

— أمنا كانت وارثة أرض كبيرة جدًا عن جدها. الأرض وقتها ماكانتش تساوي كتير، لكن بعد توسعات المدينة قيمتها بقت بالملايين.
بدأت أفهم.
— والميراث باسمي؟
— باسمك وباسم آدم.
قال فؤاد بسرعة:
— أنا مش محتاج فلوسك.
آدم قرب منه.
— لكن ديونك محتاجاها.
فؤاد اتغير وشه.
— إنت ماتعرفش حاجة.
آدم قال:

— أعرف إنك خسرت أغلب أملاكك. وأعرف إنك حاولت تخلي محمود يمضي تنازل عن إدارة نصيب سليم وهو صغير.
بصيت لفؤاد.
— صحيح؟
ما ردش.
وده كان رد كفاية.
قلت:
— إنت جيت هنا النهارده ليه؟
— علشان أكلمك.
— ومعاك تلات رجالة ليه؟
سكت.
— علشان الكلام؟
قال:
— كنت خايف آدم يعمل حاجة متهورة.

آدم ضحك.
— بعد عشرين سنة حبس، كان عندي وقت أفكر قبل ما أتهور.
وفجأة سمعنا صوت جري.
عم صابر ظهر من الممر.
كان ماسك شنطة صغيرة.
فؤاد بصله بغضب.
— إنت بتعمل إيه؟
صابر وقف.
— الاتفاق انتهى.
قلت:
— اتفاق إيه؟
فؤاد صرخ:
— ماتسمعش منه!
صابر ضحك.
— دلوقتي بقيت خايف؟
فتح الشنطة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان