رجعت البيت حكايات اسما السيد 1

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

— ومحدش هيدخل عليكي في المستشفى بعد الولادة إلا بموافقتك. حتى أمي.
— بس دي والدتك.
— وإنتِ مراتي وأم ابني.
مسحت دموعها.
— وفي حاجة تانية.
— إيه؟
قالت:
— لازم تشوف تسجيل الكاميرا.
— كاميرا إيه؟
— كاميرا الباب.
افتكرت إن عندنا كاميرا صغيرة عند المدخل، مركبها من سنة تقريبًا.
— فيها إيه؟
قالت:
— مش عارفة.
— إزاي؟

— لأن والدتك أول ما دخلت النهارده طلبت من واحد منهم يفصل الإنترنت.
حسيت بقشعريرة في ضهري.
— متأكدة؟
— سمعتها.
طلعت موبايلي بسرعة.
فتحت تطبيق الكاميرا.
الجهاز كان Offline.
بصيتلها.
الموضوع بقى أصعب.
لكن كان فيه نسخة بتتخزن على كارت داخل الجهاز نفسه.
يعني لو محدش شال الكارت، التسجيل ممكن يكون موجود.

قلتلها:
— أنا هرجع البيت آخد التسجيل.
مسكت إيدي بسرعة.
— لأ.
— ليه؟
— ما تروحش لوحدك.
— سلمى، أنا مش هعمل مشكلة.
إنت مش فاهم.
— إيه اللي مش فاهمه؟
بدأ نفسها يسرع.
— لأنهم ماكانوش كلهم واقفين يتفرجوا وبس.
— عارف. إنتِ قلتي إن واحد أخد موبايلك وواحد وقف عند الباب.
هزت راسها.
— فيه أكتر.

— إيه؟
بصتلي مباشرة.
— قبل ما تيجي بحوالي عشر دقايق، والدتك خلتهم كلهم يوعدوا إن محدش يقولك على حاجة حصلت.
اتجمدت.
— حاجة إيه؟
فتحت بوقها.
لكن صوتها ماطلعش.
— سلمى… عملوا فيكي إيه؟
نزلت دمعة على خدها.
وقالت:
— هما ما عملوش حاجة فيا أنا.
سكتت.
وبعدين حطت إيدها على بطنها.

— الموضوع كان عن ابننا.
حسيت الأرض بتتحرك من تحتي.
— يعني إيه؟
وقبل ما ترد، موبايلي نور برسالة جديدة.
لكن المرة دي ما كانتش من أمي.
كانت من رقم واحد من الستة اللي كانوا موجودين في البيت.
فتحت الرسالة.
كانت جملة واحدة:

“أنا آسف… اللي حصل خرج عن السيطرة، وفي حاجة لازم تعرفها قبل ما والدتك تمسح الدليل.”
رفعت عيني ناحية سلمى.
وفي اللحظة دي فهمت إن رجوعي للبيت علشان الملف ماكانش مجرد موقف أنقذت فيه مراتي من خناقة عائلية.
كان فيه سر.
سر يخص ابني اللي لسه ما اتولدش.

ودليل موجود جوه البيت…
وأمي كانت، في اللحظة دي، ممكن تكون بتحاول تتخلص منه.
يتبع في الجزء الثاني…
بقلم الكاتبة أسما السيد — حصري

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان