ضرتي طردت بنتي من زفة أبوها حكايات اسما السيد 2

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

— لحد ما مها قالتلي أدور على نسخة الرسائل القديمة اللي كانت محفوظة على كارت الذاكرة.
ندى شهقت.
شهقة صغيرة.
بس سمعتها.
الحاجة أمينة طلعت كارت صغير من جيب الشنطة.
وقالت:
— وده اللي لقيناه.
محمد قال:
— لقينا؟ مين؟
— خليت حد متخصص يطلع اللي عليه.
وسحبت ورقتين.

— والمفاجأة إن الرقم اللي بعتلك الرسائل عن مراتك…
بصت لندى.
— كان بيتواصل قبلها بدقايق مع رقم تاني.
ندى قالت:
— وده يثبت إيه؟
الحاجة أمينة:
— لو الرقم التاني رقمك؟
القاعة انفجرت همس.
ندى صرخت:
— مستحيل!
الحاجة أمينة مدت الورقة لمحمد.
— اتفضل.
محمد قرا.
ملامحه بدأت تتغير.
بص لندى.

— الرقم ده كان رقمك القديم.
ندى هزت راسها.
— لا.
— ندى… ده رقمك.
— كان مع ناس كتير في الشركة.
— الرسالة طالعة منه.
— ممكن حد استخدمه!
محمد بص لأمه.
— إيه اللي مكتوب؟
الحاجة أمينة قالت:
— الرقم المجهول اللي بعتلك الرسائل الملفقة كان بيتلقى تعليمات من رقم ندى.

أنا حسيت نفسي مش قادرة أتنفس.
خمس سنين.
خمس سنين وأنا ساعات أصحى بالليل وأسأل نفسي:
“يا ترى لو كنت قدرت أثبت لمحمد وقتها إني بريئة، كان بيتنا كمل؟”
خمس سنين وأنا شايلة إحساس إني فشلت أحافظ على بيتي.
وفجأة…
بقيت واقفة قدام احتمال إن حد رتب كل ده.
قلت:

— ليه؟
ندى بصتلي.
ما ردتش.
— عملتي كده ليه؟
قالت:
— ما عملتش حاجة.
الحاجة أمينة:
— عندي أكتر.
ندى صرخت:
— كفاية بقى!
ومدت إيدها ناحية الأوراق.
لكن محمد وقف بينها وبين أمه.
لأول مرة.
— لأ.
ندى بصتله.
— محمد؟
قال:
— خليها تكمل.
— إنت مصدقهم؟
— خليها تكمل يا ندى.
ملامحها اتغيرت.

الحاجة أمينة بصتلي وقالت:
— الرسائل دي كانت أول حاجة.
سألتها:
— وفيه إيه تاني؟
سكتت.
وبصت ناحية ليان.
وبعدين قالت:
— الحاجة التانية تخص بنتك.
شدّيت ليان ناحيتي.
— إيه؟
قالت:
— ندى ماكانتش عايزة بس تخرجك إنتِ من حياة محمد.
— أمال؟
— بعد ما اتخطبت له، بدأت تسأل عن ليان.
ندى قالت:

— طبيعي أسأل عن بنت الراجل اللي هتجوزه!
الحاجة أمينة:
— طبيعي تسألي بتحب إيه وبتكره إيه ومدرستها فين.
ورفعت الورقة.
— مش طبيعي تسألي: إيه اللي ممكن يخلي المحكمة تنقل طفلة من أمها لأبوها؟
محمد لف لها بسرعة.
— إنتِ عملتي كده؟
ندى قالت:
— كنت بسأل احتياطي.
— احتياطي لإيه؟
— لو حصل ظرف!

محمد ضحك بصدمة.
— ظرف إيه؟
ندى سكتت.
الحاجة أمينة قالت:
— أنا أقولك.
وبصتلي.
— من حوالي شهرين، ندى راحت لمكتب محامي من غير محمد.
ندى صرخت:
— كدب!
— المحامي نفسه يعرفني.
محمد قال:
— راحت تعمل إيه؟
الحاجة أمينة رفعت المسودة اللي عليها اسم ليان.

— تسأل إزاي بعد الجواز تخلي إقامة ليان معاكم أغلب الوقت.
ندى قالت:
— علشان إنت كنت بتشتكي إنك مش بتشوف بنتك!
محمد هز راسه.
— عمري ما طلبت أخدها من أمها.
ندى بدأت تتوتر أكتر.
— أنا كنت بفكر في مصلحتك!
الحاجة أمينة:
— لأ يا حبيبتي.
وقربت منها.
— إنتِ كنتِ بتفكري في نفسك.

ثم أخرجت من الشنطة ورقة جديدة.
— لأنك في نفس الجلسة سألتي سؤال تاني.
ندى بصت للورقة.
وفجأة…
سكتت تمامًا.
الحاجة أمينة قالت:
— سألتي المحامي: “لو البنت عاشت مع أبوها، هل نقدر نمنع الأم من دخول البيت أو حضور المناسبات العائلية؟”
محمد بص لها كأنه أول مرة يشوفها.
— ليه؟
ندى قالت:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان