ضرتي طردت بنتي من زفة أبوها حكايات اسما السيد 2

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

— ولا أقول أنا؟
ندى بصتلها والدموع على وشها.
وفجأة قالت:
— الموضوع خلص من زمان.
محمد:
— إيه اللي خلص؟!
— حاجة حصلت وانتهت.
— إيه هي؟!
الحاجة أمينة قالت:
— حمل.
الكلمة وقعت وسط القاعة كأن حد طفى كل الأصوات.
بصيت لمحمد.
هو نفسه رجع خطوة.
— إيه؟
الحاجة أمينة قالت:

— ندى كانت حامل قبل طلاقك.
محمد هز راسه بسرعة.
— مستحيل.
ندى انهارت في العياط.
محمد بص لها.
— كنتِ حامل؟
ما ردتش.
— مني؟
رفعت عينيها له.
وقالت:
— أنا…
لكن الحاجة أمينة قاطعتها:
— استنى.
وبصت لابنها.
— لأن دي مش أكبر مصيبة.
محمد كان بيتنفس بصعوبة.
— فيه أكبر من كده؟

الحاجة أمينة بصت لندى.
— الحمل ده هو السبب اللي خلاها مستعجلة تهد بيتك.
ندى صرخت:
— اسكتي!
— لكن اللي ندى مش عايزاك تعرفه…
الحاجة أمينة مدت إيدها لآخر حاجة جوه الظرف.
صورة تقرير واحد.
— إن فيه تفصيلة في التقرير ده تخلي السؤال مش: ليه كانت حامل؟
سكتت.
وبعدين قالت:
— السؤال الحقيقي…

رفعت الورقة قدام محمد.
— مين كان أبو الطفل أصلًا؟
محمد اتجمد.
ندى شهقت.
وأنا حسيت إن اللي حصل في فرحي أنا من خمس سنين…
ماكانش حتى نص الحكاية.
محمد مد إيده ناحية التقرير.
لكن ندى فجأة صرخت بأعلى صوتها:
— محمد، أوعى تقراه!
القاعة كلها سكتت.
محمد بص لها.
— ليه؟

ندى فضلت تبكي.
— علشان لو قريته…
وسكتت.
محمد قرب منها.
— لو قريته إيه؟
رفعت عينيها له، وقالت جملة خلت حتى الحاجة أمينة نفسها تتجمد:
— لأن الطفل ماكانش منك… لكن إنت تعرف أبوه كويس جدًا.
محمد وشه ابيض.
— مين؟
ندى سكتت.
— مين يا ندى؟!
لكن قبل ما تنطق الاسم…

صوت راجل جه من آخر القاعة:
— أنا أقولك.
الناس كلها لفتت ناحية الباب.
وأنا لفيت معاهم.
راجل في أواخر التلاتينات كان واقف عند مدخل القاعة، لابس بدلة سودا، وملامحه جامدة.
محمد أول ما شافه…
رجع خطوة كأنه شاف شبح.
وقال:
— إنت؟!
الراجل دخل خطوتين.
وبص لندى.
وبعدين بص لمحمد.
وقال:

— أيوه يا محمد… أنا.
ندى همست:
— إنت جيت هنا إزاي؟
الراجل ابتسم بمرارة.
— جيت علشان خمس سنين كفاية كدب.
وبعدين رفع ملف كان ماسكه في إيده.
— وعلشان الحاجة أمينة معاها نص الحقيقة بس…
فتح الملف.
— النص التاني عندي أنا.
يتبع في الجزء الثالث والأخير…

مين الراجل اللي دخل الفرح؟ وإيه علاقته بندى ومحمد؟ ومين أبو الطفل اللي كانت ندى حامل فيه قبل الطلاق؟ والأهم… ليه ظهور الراجل ده هيكشف إن ندى ما اختارتش محمد من البداية علشان الحب أصلًا؟

صلّوا على سيدنا محمد ﷺ وانتظروا الجزء الثالث والأخير.
حكايات أسما السيد — حصري
ممنوع النسخ أو إعادة النشر دون إذن.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان