رجعت البيت حكايات اسما السيد 2

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

— إنت شوفت لحد فين؟
— كله.
سكتت.
قلتلها:
— التقرير من تسع سنين. قبل ما نتجوز بأربع سنين.
قالت بسرعة:
— ارجع المستشفى.
— قوليلي الأول.
— لما ترجع.
— سلمى، أمي قالت إن الورقة ليها علاقة بيا.
بدأت تبكي.
— أرجوك يا عمر… مش في التليفون.

رجعت المستشفى وأنا حاسس إن كل حاجة في حياتي بتتحرك من مكانها.
دخلت أوضتها.
منى خرجت وسابتنا.
قفلت الباب.
طلعت الموبايل ووريتها الصورة.
أول ما شافت اسم المعمل، وشها شحب.
قعدت جنبها.
— الورقة دي إيه؟
قالت:
— تحليل قديم.
— عارف. تحليل إيه؟
سكتت.
— وليه أمي كانت مخبياه؟
قالت:

— هي ما كانتش مخبياه. أنا اللي كنت محتفظة بيه.
— وليه؟
دموعها نزلت.
— لأنه بيفكرني بأسوأ فترة في حياتي.
— وإيه علاقته بيا؟
رفعت عينيها.
— ملوش علاقة بيك بالشكل اللي والدتك بتحاول تفهمهولك.
— أمال ليه قالت إن بيتي هينهار لو شوفته؟
— علشان هي عايزاك تشك.
— في إيه؟
حطت إيدها على بطنها.

ولأول مرة حسيت بخوف حقيقي من الإجابة.
قلت:
— سلمى… التحليل ده له علاقة بالحمل؟
هزت راسها بالنفي.
— بابننا؟
— لأ.
تنفست.
لكنها قالت بعدها:
— له علاقة بطفل تاني.
اتجمدت.
— طفل مين؟
واقفة.
سلمى تحت السفرة.
والباقيين حوالين المكان.
وقبل دخولي بثواني، سمعت أمي تقول:

— محدش فيكم هيفتح بقه لعمر باللي عرفناه النهارده.
وبعدها دخلت أنا.
انتهى الفيديو.
فضلت قاعد من غير كلام.
حسام قال:
— عمر؟
ما رديتش.
كل اللي كان بيلف في دماغي جملة واحدة:
“إنتِ عرفتي منين؟”
يعني سلمى عارفة السر.
وأمي اكتشفته.
والسر ليه علاقة بيا.
سألت حسام:
— الورقة راحت فين؟

— والدتك خدتها.
— مفيش صورة واضحة ليها في الفيديو؟
— حاولنا نكبرها. مش باين غير جزء صغير.
— وريني.
فتح لقطة ثابتة.
كبرها.
الورقة كانت مقلوبة ناحية الكاميرا جزئيًا.
الكلام مش واضح.
لكن فوق الورقة كان فيه اسم معمل.
وتاريخ.
التاريخ كان من حوالي تسع سنين.
تسع سنين؟

أنا وسلمى متجوزين من خمس سنين بس.
بصيت لحسام.
— التقرير قديم.
قال:
— أيوه.
صورت الشاشة.
نزلت من العربية.
اتصلت بسلمى.
ردت من موبايل منى.
— عمر؟
— إنتِ كويسة؟
— أيوه. إنت فين؟
— شوفت الفيديو.
سكتت.
— سلمى، الورقة اللي كانت في إيدك… كانت إيه؟
ما ردتش.
— لازم تقوليلي.
سمعت نفسها يتغير.

— إنت شوفت لحد فين؟
— كله.
سكتت.
قلتلها:
— التقرير من تسع سنين. قبل ما نتجوز بأربع سنين.
قالت بسرعة:
— ارجع المستشفى.
— قوليلي الأول.
— لما ترجع.
— سلمى، أمي قالت إن الورقة ليها علاقة بيا.
بدأت تبكي.
— أرجوك يا عمر… مش في التليفون.

رجعت المستشفى وأنا حاسس إن كل حاجة في حياتي بتتحرك من مكانها.
دخلت أوضتها.
منى خرجت وسابتنا.
قفلت الباب.
طلعت الموبايل ووريتها الصورة.
أول ما شافت اسم المعمل، وشها شحب.
قعدت جنبها.
— الورقة دي إيه؟
قالت:
— تحليل قديم.
— عارف. تحليل إيه؟
سكتت.
— وليه أمي كانت مخبياه؟
قالت:

— هي ما كانتش مخبياه. أنا اللي كنت محتفظة بيه.
— وليه؟
دموعها نزلت.
— لأنه بيفكرني بأسوأ فترة في حياتي.
— وإيه علاقته بيا؟
رفعت عينيها.
— ملوش علاقة بيك بالشكل اللي والدتك بتحاول تفهمهولك.
— أمال ليه قالت إن بيتي هينهار لو شوفته؟
— علشان هي عايزاك تشك.
— في إيه؟
حطت إيدها على بطنها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
♦ مشرف
AE

Adham ELgendy موثّق ♦ مشرف 👑 ذهبي

كاتب

كاتب قصص وروايات؛ أشارككم أحدث الأخبار وأمتع الحكايات.
اكتب بشغف لكل محبي القراءة والقصص الحصريه.. تابعوني ليصلكم كل جديد."

عضو منذ 2026
240مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان